حسن بن علي السقاف

265

تناقضات الألباني الواضحات

( تقبل رواية التائب من الفسق إلا الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله فلا يقبل أبدا وإن حسنت طريقته كذا قاله : أحمد بن حنبل ، والحميدي شيخ البخاري والصيرفي الشافعي ، قال الصيرفي : كل من أسقطنا خبره بكذب لم نعد لقبوله بتوبة ومن ضعفناه لم نقوه بعده بخلاف الشهادة ، وقال السمعاني : من كذب في خبر واحد وجب اسقاط ما تقدم من حديثه ) . وقال الحافظ ابن النجار كما في ( لسان الميزان ) ( 1 / 218 ) للحافظ ابن حجر : ( كان مخلطا كذابا لا يحتج بمثله وللأئمة فيه مقال ) ! ! وانظر ما كتبته بشأنه في رسالتي ( البيان الكافي بغلط نسبة كتاب الرؤية للدارقطني بالدليل الوافي ) المطبوعة آخر كتاب ( دفع شبه التشبيه ) ص ( 292 ) . ثالثا : ومن أئمة هذه النحلة أيضا : الملقب بشيخ الاسلام أبي الحسن الهكاري وهو أحد الوضاعين كما تجد ذلك في ترجمته في مثل ( لسان الميزان ) ( 4 / 195 هندية ) وفي ترجمته : ( متهم بوضع الحديث وتركيب الأسانيد . . . كان يضع الحديث بأصبهان ) ! ! ! رابعا : ومنهم ابن بطة العكبري الحنبلي : وضاع مجسم ! ! قال الحافظ ابن حجر في ترجمته من ( لسان الميزان ) ( 4 / 113 ) : ( وقفت لابن بطة على أمر استعظمته واقشعر جلدي منه ) ! ! ثم أثبت الحافظ في ترجمته أنه وضاع وأنه كان يحك أسماء الأئمة من كتب الحديث في الأسانيد ويضع اسمه مكان الحك ! ! وأورد الحافظ الخطيب البغدادي في ( تاريخ بغداد ) ( 10 / 375 ) حديثا بسند باطل ثم قال : ( وهو موضوع بهذا الاسناد والحمل فيه على ابن بطة ) أي أن واضعه ابن بطة ! ! !